663 قال الأزرقي : وكانت السيول تدخل المسجد الحرام من الباب المنسوب إلى بني شيبة قبل أن يردم عمر بن الخطّاب الردم الأعلى ، وكان يقال لهذا الباب باب السّيول .
ذكر الملتزم والحطيم وزمزم
664 [ الملتزم ما بين الركن والباب ] « 1 » .
غور زمزم ستّون ذراعا ، وهو شرقي الكعبة ، وفي قعرها ثلاث عيون « 2 » .
قال رسول اللّه صلعم : ماء زمزم لما شرب له . وقال أيضا : ماء زمزم لنا شرف .
فأمّا الحطيم فهو ما بين الكعبة وزمزم والمقام . قال الأزرقي : ما بين حجرة زمزم إلى جدار الحوض الّذي قدام السقاية ، سقاية العبّاس بن عبد المطّلب ، وهي الّتي عليها القبّة ، إحدى وعشرون ذراعا ونصف ، وذرع بطن الحوض اثنتا عشرة ذراعا ونصف إصبع .
665 وروي أنّ علي بن أبي طالب حدث بحديث زمزم فقال : قال عبد المطّلب :
إنّي نائم في الحجر إذا أتاني آت فقال : احفر طيّبة . قال : قلت : وما الطيّبة ؟ قال : ثمّ « 3 » ذهب عنّي ، فلمّا كان من الغد رجعت إلى موضعي [ فنمت فيه فجاءني ] « 4 » فقال : احفر مظنونة . قال : قلت : وما المظنونة ؟
هامش
( 1 ) عن الأزرقي -
( 2 ) ل ن : ثلاثون عينا .
( 3 ) سقطت من ل ن -
( 4 ) عن الأزرقي 2 / 34 -