تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
مولاي إنّ أبا بكر وصاحبه * عثمان قد غصبا بالسيف حقّ علي
فانظر إلى حظّ هذا الاسم كيف لقى * من الأواخر ما لاقى من الأول
فكتب الملك الناصر جوابه : ( الكامل )
وافى كتابك يا ابن يوسف معلنا * بالصدق يخبر أنّ أصلك طاهر
غصبوا عليا حقّه إذ لم يكن * بعد النبيّ له بيثرب ناصر
فاصبر فإنّ غدا عليه حسابهم * وابشر فناصرك الإمام الناصر

وفي سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة « 13 »

توفي في نيسابور ملكشاه بن تكش « 1 » ، وكان أبوه خوارزم شاه تكش قد جعله فيها ، وجعل له الحكم على تلك البلاد « 2 » وجعله ولي عهده ، وخلف ملكشاه ولدا اسمه هندوخان « 3 » ، فلما مات ملكشاه جعل تكش بنيسابور ولده الآخر قطب الدين محمد ( ا ) وهو الذي ملك بعد أبيه تكش ، وجعل لقبه علاء الدين ، وكان بين الأخوين ملكشاه ومحمد عداوة مستحكمة . ( 126 ) وفيها ، توفي في شوال سيف الإسلام ظهير الدين طغتكين بن أيوب « 4 » صاحب اليمن ، ولما مات سيف الإسلام كان ولده الملك المعز « 5 »
هامش
( 13 ) : يوافق أولها يوم الأحد 24 تشرين الثاني ( نوفمبر ) سنة 1196 م . ( 1 ) : انظر ما سبق ، ص 172 حاشية : 5 ( 2 ) : كذا ، وفيما تقدم ، ص 208 أن خوارزم شاه تكش ولى ابنه محمدا نيسابور ، وولى ملكشاه المذكور مدينة مرو . ( 3 ) : وقع في أسر تاج الدين يلدز في مدينة غزنة في سنة 602 ه / 1205 م ، وكان آخر العهد به ، انظر ما يلي ، ص 208 . ( 4 ) : انظر ما سبق ، ص 108 حاشية : 2 ( 5 ) : في ( أبو الفدا 3 / 93 ) : العزيز ، وتوفي المعز إسماعيل قتيلا على يد الأكراد في زبيد في رجب سنة 598 ه / نيسان 1202 م ، وولي اليمن بعده أخوه الناصر أيوب ، ترجمته في : الجندي : السلوك -