[ الرمل ]
كدر الورد علينا والصدر * فعل من يدرك حقا وكفر « 1 »
أيها الأمة عودي للهدى * ودعي عنك أحاديث السّمر
عدمتني البيض والسمر معا * وتبدلت رقادي بسهر
لأجرّنّ على أعدائنا * نار حرب بضرام وشرر
وتوفي في عاشوراء سنة عشرين وثلاثمائة .
وولي بعده أخوه :
6 - أحمد النّاصر ابن الهادي « 2 »
وله شعر فائق ، منه قوله يخاطب أسعد بن يعفر التبعي ملك صنعاء :
[ الطويل ]
أعاشق هند شفّ قلبي المهنّد * به أبصرت عيني المعالي تشيّد
إذا جمعت قحطان أنساب مجدها * فيكفي معدّا في المعالي محمّد
به استبعدت أقيالها في بلادها * وأصبح فيها خالق الخلق يعبد
وسرنا لها في حال عسر ووحدة * فصرنا على كرسي صعدة يصعد
فإن رجعوا للحقّ قلنا بأنّنا * لدين الهدى وجه ومنهم لنا يد
هامش
- بصعدة ودفن إلى جنب أبيه سنة 310 ه وقيل سنة 315 ه .
( ابن الأثير 8 / 21 - 22 ، تاريخ ابن الوردي 1 / 253 ، الفخري ص 241 ، المنتظم 6 / 109 )
( 1 ) في الأصل : ( فعل من يدك ) وهو من وهم الناسخ
( 2 ) أحمد الناصر بن يحيى الهادي بن الحسين : إمام زيدي يماني ، من علمائهم وشجعانهم ، ولي الإمامة سنة 310 ه بعد اعتزال أخيه محمد بن يحيى ، وجهز جيشا في ثلاثين ألفا ودخل عدن وقاتل القرامطة ، فظفر بهم ، واستمر موفقا إلى أن توفي بصعدة سنة 325 ه له تصانيف في الفقه والأصول .