نؤورة « 1 »
من الأجسام الحجرية المحترقة ، تقطع نزف الدم إذا جعلت على الموضع ، وينفع من حرق النار جدا ، وإذا طلي في الحمّام لإزالة الشعر ، أبرزت ما تحت الشعر والجلد ، فينبغي أن يدهن بعدها بدهن البنفسج والماء ورد .
وقد حكي أن إزالة الشعر بالنؤورة مما علم من الجن ، وذلك أن سليمان بن داود - عليهما السلام - لما تزوج بلقيس ملكة اليمن ، وجدها كاملة الصورة ، إلا أن ساقيها كانتا كثيرتي الشعر ، فسأل الجن : هل من ذلك من حيلة ؟ فذكروا له استعمال النؤورة .
وإذا فرشت النؤورة في مكان لم يقربه البراغيث البتة ، وقد ذكرنا في الكلس ما فيه كفاية « 2 » .
نوشادر « 3 »
قال ابن التلميذ : النوشادر نوعان ، طبيعي وصناعي فالطبيعي ينبع من عيون حمئة في جبال بخراسان يقال إن مياهها تغلي غليانا ( 198 ) شديدا ، وأجود النوشادر الطبيعي الخراساني ، وهو الصافي كالبلور .
وقال الغافقي : هو صنف من الملح منه محتفر يستخرج من معدنه حصى صلبا ، ومنه شديد الملوحة يحذي اللسان حذيا شديدا ، أو منه ما يكون من
هامش
( 1 ) : ينظر ما تقدم تحت مادة كلس . وقال داود ( ج 1 ص 333 ) " هي هنا عند أهل مصر الجير ، وتطلق عندنا عليه إذا مزج بالزرنيخ لإزالة الشعر " وينظر ق ج 1 ص 361 ونخبة الدهر ص 80 .
( 2 ) : نقل هذا من ط ج 4 ص 76 .
( 3 ) : نقل هذه المادة من ط ج 4 ص 185 ، وينظر أيضا : ق ج 1 ص 361 ونخبة الدهر ص 80 وداود ج 1 ص 361 والمغربي ص 177 . وهوammoniac.