لينج « 1 »
قال ديسقوريدوس في الخامسة : قرايص « 2 » قد يكون بعضه في معادن النحاس القبرسية بقبرس ، وبعضه وهو أكثره يعمل من الرمل الموجود في مغائر وحفر البحر ، وأكثره يوجد في جوف البحر ، وهو أجوده . ولتختر منه ما كان مشبع اللون جدا . وقد يحرق كما يحرق القليميا ، ويغسل كما يغسل .
وقال جالينوس في التاسعة : قوته حادة تنقص وتحلل أكثر من الزّنجفر ، وفيها أيضا بعض قبض .
[ و ] قال ديسقوريدوس : وله قوة تقلع به اللحم ، وتعفن تعفينا يسيرا ، وتحرق وتقرح .
ماس « 3 »
قال في كتاب الأحجار « 4 » : أنواع الماس أربعة ، أولها الهندي ، ولونه إلى البياض ، وعظمه في قدر باقلاء ، وفي قدر بزر الخيار والسمسم ، وربما كان بقدر الجوزة إلا أن هذا قليل الوجود ، ولونه قريب من لون النشادر الصافي .
هامش
( 1 ) : نقل هذه المادة من ط ج 4 ص 117 .
( 2 ) : في ط : قوامص ، ولا معنى لها ، وربما كانت قرانص جمع قرص ، أو قرصة .
( 3 ) : نقل هذه المادة من ط ج 4 ص 127 والماس ، أصلها الألماس ، وهي كلمة عربية ، وإنما عربت عن اليونانية أداماسadamasوتعني المنيع ( أو الذي لا ينكسر ) وعرفه الأوربيون باسمdiamonsوورد الماس في بعض مؤلفات القرن الثالث الهجري بلفظه اليوناني أداماس . وهو كاربون نقي ، وينظر أيضا : ابن ماسويه : الجواهر وصفاتها ص 47 والبيروني : الجماهر ص 92 والتيفاشي : أزهار الأفكار ص 104 ونخب الذخائر ص 20 والقزويني ج 1 ص 354 ونخبة الدهر ص 74 والبيهقي :
معدن النوادر ص 84 وداود ج 1 ص 222 والمغربي ص 159 - 161 .
( 4 ) : منسوب إلى أرسطو وقد تقدمت الإشارة إليه غير مرة .