يصبغ به العود بعمان ، ويدخل في الطيوب والغوالي « 1 » ولا رائحة له .
وقال التميمي « 2 » : هو شيء شبيه بالصمغ الأسود ، شديد سواد اللون مثل حصى السبج « 3 » ، يكون في التجويفات الترابية الكائنة في أصول أشجار الحور « 4 » الكبار العتيقة التي قدّمت ونجرت أصولها ، فإذا قطعت الشجرة وجد الشاذروان في دواخل تلك التجويفات . والنحر الجيد إذا كسرته كان له بصيص ، فإذا أنقعته في الماء الحار انحل ، ويؤدّي لونه محلولا إلى الشّقرة ، ويشبه كسره كسر الأقاقيا صافيا بصّاصا ، وفي طعمه يسير مرارة . وإذا سحق منه وزن درهم وشرب بماء لسان الحمل قطع نفث الدم وحبس الطبيعة وقطع الإسهال ، وذلك لأن فيه قبضا وتغرية . وقد يدخل في السفوفات الحابسة للدم في كثير من الأضمدة القابضة الممسكة القاطعة لانبعاث الدم من الأعضاء . وإذا تحملته المرأة في فرجها « 5 » بعد عجنه بالخل قطع النزف وقوى عروق الرحم وأوردتها ، وكذلك إذا سقي بعصير لسان الحمل ، وإذا حقنت الرحم به أيضا ، وقد يحل الأخضر منه في ماء ورق الآس ، وزن مثقالين ، ويسكب عليه من دهن الآس وزن ثلاثة دراهم أو خمسة وتغلّف به المرأة شعرها إذا كان يتساقط . ويسقى أصول الشعر به محلولا بماء الآس فيقوّي أصول الشعر ويمنعه من السقوط والتناثر .
وقال الرازي في الحاوي « 6 » : ينفع من ورم الخصي والذّكر ، إذا طلي عليهما
هامش
( 1 ) : في الأصل ( العوالي ) ولا معنى لها .
( 2 ) : تقدم التعريف به .
( 3 ) : سيفرد المؤلف لهذا الحجر مادة فيما يأتي من الكتاب .
( 4 ) : في ط ( الجوز ) .
( 5 ) : في ط ( وإذا عملت منه المرأة في فرزجة بعد عجنه )
( 6 ) : نقلا من ط أيضا .