وإن كبّبت ( أو كردبت ) « 1 » فلتؤكل بالمري والفلفل . والمشوي أيضا منها في بطون الجداء والحملان اكتست من شحومها ما تصلح به بعض الصلاح ، لكن الأجود أن تؤكل بالفلفل والملح ، ويشرح منها مواضع بالسكين ويجعل فيها من الزيت والفلفل قبل ذلك . واختلاطها باللحم ليس بصالح ، وينبغي أن لا تؤكل فيه ، وليتجنب شرب الماء القراح بعدها .
ومن خواص الكمأة أن من أكلها ولدغه شيء من ذوات السموم ، والكمأة في معدته ، مات ولم يخلصه دواء البتة . وماء الكمأة من أصلح الأدوية للعين إذا ربي به الإثمد واكتحل به ، ويقوي أجفان العين ، ويزيد في الروح الباصرة ، ويدفع نزول الماء عنها .
والكمأة اليابسة إذا سحقت ، وعجنت بماء ، وخضّبت به الرأس ، ( 6 ) نفع من الصلع العارض قبل وقته فجرّبه ، فإذا جفّفت وسحقت وعجنت بغراء السمك محلولا في خلّ نفعت من قبله الصبيان المعائية ، ومن نتوء سررهم ومن الفتوق المتولّدة عليهم ، مجرّب .
كمافيطوس « 2 »
ومعناه صنوبر الأرض « 3 » . قال ديسقوريدوس في الثالثة « 4 » : هو من النبات
هامش
( 1 ) : ليست في ط ، ولا وجود لمادة كردب في المعجم .
( 2 ) : نقل هذه المادة مختصرا من ط ج 4 ص 80 .
( 3 ) : هذا هو الرسم الصحيح لاسمه ، وتصحف في المعتمد ص 431 إلى ( كمانيطوس ) اسمه العلميajuga chamaepitys.
( 4 ) : ينظر ديسقوريدس ، مخطوطة المتحف البريطاني ، الورقة 115 .