تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
- 129 - « 1 » وقوله : ( وافر )
1 - بكتبك راج لي أملي وقصدي * وفي يدك النّجاح لكلّ راج
62 / أ
2 - ولولا أنت لم يرفع مناري * ولا عرف الورى قدر السّراج
- 130 - وقوله : ( متقارب )
1 - أفيّ تنظم ألغازكم * وفيّ تخلد تلك الأهاجي
2 - لينبيك « 2 » أنيّ أبو زيدها * وما للسّروجيّ ما للسّراج
- 129 - - 130 -
هامش
( 1 ) المقطوعة في خزانة الأدب 244 وفيه : ( وكتب إلى بعض الرؤساء ) . ( 2 ) - م : ( لسك ) بدون تنقيط . ولعل الأصل ما أثبتناه . أبو زيد : لعله أبو زيد الأنصاري : سعيد بن أوس بن ثابت : أحد أئمة الأدب واللغة ، من أهل البصرة ، ولد سنة 119 ه . كان يرى رأي القدرية ، وهو من ثقات اللغويين . كان سيبويه إذا قال : ( سمعت الثقة ) عنى أبا زيد ، توفي في البصرة سنة 215 ه وله عدة مصنفات ( الأعلام 3 / 144 ) . السروجي : انظر الرقم : 540 لعله علي بن منصور أبو الحسن السروجي الأديب ، مؤدب أولاد الأتابك زنكي بن آق سنقر ، كان يأخذ الماء بفيه ويكتب به على الحائط كتابة حسنة كأنها كتبت بقلم الطومار ، وينقط ما يكتب ويشكله ، وله قصيدة في فصل الربيع وفضل دمشق ومدح نور الدين وهي قصيدة طنانة . توفي سنة 572 ه ( النجوم الزاهرة 6 / 79 ) وانظر : الوافي بالوفيات 22 / 238 .