تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
5 - رفقا بقلب في الصّبابة والأسى * صيّرته مثلا فأصبح سائرا « 1 »
6 - ومسهّد يشكو العثار « 2 » دموعه * بما سلكن على هواك محاجرا « 3 »
7 - ما بال مقلتك الضّعيفة لم تزل * وسنى « 4 » وطرفي ليس يبرح ساهرا
8 - خلقت بلا شكّ لإجلاب الأسى « 5 » * ويد المؤيّد للنّوال بلا مرا
9 - من مبلغ الملك المؤيّد أنّني * لولاه ما سمّيت نفسي شاعرا
10 - ملك ابن أيّوب الثناء بنائل * أضحى على حمل المغائر صايرا « 6 »
11 - وتملكته سماحة وحماسة * جعلا له في كلّ ناد ذاكرا
12 - فإذا سخا « 7 » ملأ الدّيار عوارفا « 8 » * وإذا غزا ملأ القفار عساكرا
هامش
- وجاء فيه قوله تعالى : وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم ، فلما جاء السحرة قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون ، فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إنّ الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين يونس / 80 ، 81 ، 82 ) . وهناك آيات أخر في هذا المعنى . ولعل الشاعر أراد الإشارة إلى هذا . ( 1 ) - المثل السائر : جاء في العمدة 1 / 280 : ( المثل السائر في كلام العرب كثير نظما ونثرا ، وأفضله أو جزه . وأحكمه أصدقه ، وقولهم مثل شرود شارد ، أي سائر لا يردّ كالجمل الصعب الشارد والذي لا يكاد يعرض له ولا يردّ . . . ) وانظر : أبحاث في الشعر العربي ( سيرورة الشعر ) . ( 2 ) - ( العثار ) كذا في م ، وفي ( د ) : ( القفار ) ويبدو أن الكلمة ما تزال قلقة في مكانها . القتار : ريح البخور ، وريح القدر من الشواء ، والعظم المحرق ، وريح اللحم المشوي . ( 3 ) المحاجر : جمع محجر : ما دار بالعين من العظم الذي أسفل الجفن . ( 4 ) - د : ( وسنا ) خطأ . ( 5 ) - د : ( لأخلاق الأسى ) ( 6 ) - ( المغائر صايرا ) كذا في م . وفي : د : ( المغارم صابرا ) وهو الصواب . ( 7 ) - د : ( د ) زاسخا ) . ( 8 ) العوارف : جمع عارفة : الإحسان .