19 - غننت « 1 » بجدواه فأطربني الغنى « 2 » * ولا عجبا « 3 » أن يطرب المرء بالغنا
20 - ولا عيب فيه غير أني قصدته * فأنستني الأيام أهلا وموطنا
21 - تعلّمت أنواع الكلام برفده * فأصبحت أعلى الناس شعرا وأحسنا
22 - إذا قيل من ربّ المكارم « 4 » في الوغى * أقل « 5 » هو أو ربّ القريض أقل أنا
- 693 - « 6 » وقوله : ( مجزوء الرجز )
1 - هنّ الوجوه الناضرة * عيني إليها ناظره
2 - آها لها عينا على * تلك الأزاهر « 7 » ماطره
3 - رقب الوشاة جفونها * فإذا هم بالسّاهره
4 - من لي بغزلان على * سفح المحصّب « 8 » نافره
- 693 -
هامش
( 1 ) غننت : غنّ يغنّ وهو أغنّ . الغنّة : صوت في الخيشوم ، وقيل صوت فيه ترخيم . وظبي أغن : يخرج صوته من خيشومه .
( 2 ) الغنى : كثرة المال . الغناء : التطريب والترنم بالكلام الموزون وغيره ، والشاعر أراد التجنيس بين الغنى والغناء على عادته في الكثير مما جاء في شعره وشعر سواه ؛ لأن العصر كان عصر شيوع هذا النوع من البديع .
( 3 ) - د : ( غنيت فأطربني السرى ولا عجب ) . فوق كلمة ( الغنى ) في م : ( السرى ) . ورواية ( م ) أفضل .
( 4 ) - د : ( رب المكارم في الورى ) وهو أحسن .
( 5 ) م : ( أقول أنا ) والأولى خطأ .
( 6 ) القصيدة في ( د ) 186 وهي من ( 33 ) بيتا وفيه : ( وقال يمدحه أيضا ) .
المؤيد : انظر الرقم : 666 - 682 .
( 7 ) - م ( الا ر ه ر ) والتصويب من [ د ] .
( 8 ) - المحصّب : موضع فيما بين مكة ومنّى ، وهو إلى منى أقرب . والمحصّب أيضا موضع رمي الجمار بمنى .