- 642 - ومن نثره :
وما هذا من أهل الملام « 1 » ، وما لجرح بميّت بإيلام « 2 » ؛ لأنه شيخ كبير ، وأحول بنصف ضرير « 3 » ، قد بلغ من التّغفّل والنّسيان إلى غاية صار بها حمارا في صورة إنسان .
- 643 - 243 / ب وقوله يصف امرأة قبيحة :
من الدّواهي « 4 » بأنف كأنف الحمل « 5 » ، وشفاتير « 6 » مثل شفاتير الجمل ، بأجفان مكحّلة بالعمش « 7 » ، وخدود مضمّخة بالنّمش « 8 » وأسنان مثل أسنان - 642 -
- 643 -
هامش
( 1 ) - الملام : اللوم المعذل .
( 2 ) - قال المتنبي :من يهن يسهل الهوان عليه * ما لجرح بميّت إيلامديوانه : 4 / 94
( 3 ) - الضرير : الأعمى .
( 4 ) - الدواهي : دواه : الأمر المنكر العظيم .
( 5 ) - الحمل : الصغير من الضأن . يبدو أنه تشبيه غير موفّق ، وإلا فما المنكر في أنف الحمل ؟
( 6 ) - الشفاتير : لم نجد لهذه الكلمة ما يناسبها من معنى ، ففي اللسان والتاج في مادة ( ش ف ت ر ) : الشفترة : التفرّق ، واشفتر السراج : اتسعت ناره ، والمشفتر : المنتصب ، فهل الكلمة مما كان يستعملها العامة في عصر ابن دانيال ؟
( 7 ) - انقمش : ضعف البصر مع سيلان دمع العين في أكثر الأوقات .
( 8 ) - العمش : بقع على جلد الوجه تخالف لونه ، وأكثر ما يكون في الشّقر .