تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
6 - وأردف « 1 » لي النّعمى بنعمى مشافها * ( بها ) « 2 » الأفضل الملك الجواد ممجّدا
7 - فأنشدت كالحال التي قد تقدّمت * وعاد شهاب الدّين يثني كما بدا
8 - يقول كذا فلينظم الشّعر ناظم * ويأتي به الأملاك مثنى وموحدا
9 - فحدّثت نفسي بالغنى غير كاذب * لأنّ بني أيّوب « 3 » هم منبع النّدا
10 - ولم تر عيني شاعرا « 4 » ودّ شاعرا * لذا ولذا ما شاد « 5 » هذا الفتى سدى
11 - فعاش شهاب الدّين يفدى بحبّهم * وبينهم « 6 » والعبد من جملة الفدا
- 582 - فأجابه العزازيّ : ( طويل )
1 - لقد باكرتني روضة أدبيّة * تغنّى بها طير الثّناء وغرّدا
2 - فبتّ وقد هشّ « 7 » الخليل بوصلها * وأرشقني « 8 » منها الأراك ( المبرّدا )
3 - أقبّل منها مبسما طاب موردا * كما قبّل المشتاق خدّا مورّدا
- 582 -
هامش
( 1 ) - أردف : توالى وتتابع . ( 2 ) ( بها ) من تقديرنا . ( 3 ) - بنو أيوب : أسرة كريمة كان لها أثر كبير في المجالات السياسية والاجتماعية والأدبية ، ورأسها البطل المشهور صلاح الدين الأيوبي . وكانت دولتهم حاضرة الأدباء والشعراء ، وكتب عنهم الكثير . ( 4 ) - م : ( ولم تراعيني شاعر ) وفيه خطأ في موضعين . ( 5 ) ( شاد ) كذا ولعلها بالسين المهملة . ( 6 ) - ( وبينهم ) في م : ( وبيّنهم ) ولعل ما أثبتناه الصحيح . ( 7 ) - هشّ : الهشّ من الرجال : البشّ المسرور المنشرح الصدر سرورا . ( 8 ) أرشقني : كذا ولعلها بالفاء . ( المبرد ) من تقديرنا ويجوز تقدير سواها مناسبة .