تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
- 460 - 180 / أو قوله : يصف مسيرا عاجلا ( وافر )
1 - أبا لملك السّليمانيّ « 1 » فيها * ركبتت الرّيح خافقة « 2 » الزّمام « 3 »
2 - فكان بها مساؤك عند مصر * وكان بها صباحك بالشّام
- 461 - وقوله : ( طويل )
1 - ولست بناس من سطورك روضة * غمامتها كفّ كشفت بها العمى
2 - فها أنا بين الخطّ واللّفظ أجتلي « 4 » * محاسن تهدي العمي أو تسمع الصّمّا
- 462 - وقوله : ( طويل )
1 - وأقبلت قبل العيد والعيد عارف * ومعترف أنّ المهمّ المقدّم
2 - يمينك أبهى بهجة من هلاله * وخمسك لا عشر من الشّهر يلثم
- 460 - - 461 -
هامش
- لتعففه ، ثمّ إذا ألمّ له بمعنى أتى به على غير ما أتى به الأول مع مقاربته ومقارنته لتشابه في البيت الأول ، فأما الآخر فما لم يلح للأول منه لائحة ( سبق ) للطبيب رائحة ) . ( 1 ) - سليمان : انظر الرقم : 106 ، 617 ، 881 . هو النبي الذي سخرت له الريح . ( 2 ) خافقة : مسرعة . ( 3 ) الزمام : الخيط الذي يشدّ في البرة أو في الخشاش ثم يشدّ إلى طرف المقود . ( 4 ) - اجتلى الشيء : نظر إليه مجلوّا .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 262 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام