تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
25 - حتى إذا قضى هناك الأربا « 1 » * واشتاق سفحي « 2 » حاجر « 3 » والرّبربا « 4 »
26 - وادّكر الأجراع « 5 » والكثبانا « 6 » * فراح يثني نحوها العنانا
27 - فأرسل التّيهم « 7 » والطّاوى « 8 » الحشا * والجوّ ما قلّص عنه الغبشا « 9 »
28 - حتّى أحسّ الظّبي في بيدائه * سوط عذاب صبّ من سمائه
29 - وطالبا بالموت من ورائه * وفارسا « 10 » يجري على غلوائه « 11 »
30 - فالظّبي والشّاهين « 12 » والكلب معا * والطّرف « 13 » قد فاتوا الرّياح الأربعا
هامش
( 1 ) - الأرب : الحاجة : أو الحاجة الشديدة . ( 2 ) السفح : سفح الجبل : أسفله الذي يغلظ فيسفح ( ينصب ) فيه الماء . ( 3 ) حاجر : موضع قبل معدن النّقرة ( معجم البلدان ومراصد الاطلاع ) . ففي تاج العروس : والحاجر : موضع بالقرب من زبيد ، والحاجر : موضع بالجيزة من مصر وقد رأيته ) . ( 4 ) الربرب : لم نجدها في معجم البلدان ولا المراصد ، وفي التاج ، الربرب : القطيع من بقر الوحش ، وجماعة البقر دون العشرة . ويتضح أن الشاعر لم يرد هذا ، وإنما يشير إلى مكان أو موضع معيّن . ( 5 ) - الأجراع جمع الأجرع : الأرض ذات الحزونة تشاكل الرمل . ( 6 ) الكثبان : جمع كثيب : الرمل المستطيل المحدودب . ( 7 ) - ( التيهم ) كذا فهل أصلها ( اليتيم ) ؟ . ( 8 ) الطاوي : طوى بطنه : أجاع نفسه أو تعمد الجوع وقصده ، والخمصان من الجوع . ( 9 ) ( الغبشا ) في م غير واضحة ولكنها أقرب إلى ما أثبتناه . غبش الليل : خالط بقية ظلمته بياض الفجر . ( 10 ) - ( وفارسا ) في م : وفارتها . ( 11 ) الغلواء : تجاوز الحد ، غلت الدابة في سيرها : ارتفعت فجاوزت حسن السير ، والسهم : ارتفع في ذهابه وجاوز المدى . ( 12 ) - الشاهين : طائر من جوار الطير وسباعها من جنس الصقر . ( 13 ) الطرف : في م : بفتح الطاء ، والصحيح ما ضبطناه . الطرف : الكريم من الناس والخيل ونحوهما . والمراد هنا ، الكريم من الخيل .