تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
2 - وكنت أجيد عشق الظّبي ألمى « 1 » * سقيم المقلتين بلا سقام
3 - تقول أفرّ من رضوان « 2 » أم ذا * له حسن سوى حسن الأنام
4 - فما تمّ الجمال لغير هذا * ولا وأبيك للقمر التّمام
5 - وليلة زارني واللّيل ملق * على الآفاق أردية الظّلام
6 - وكاد الصّبح لا يبدو حياء * فأبداه بما تحت اللّثام
7 - هم قالوا المدام رضاب فيه * ومن أعطاك يا كأس المدام
- 451 - وقوله : ( طويل )
1 - أآل تميم « 3 » إنّ حزني بعده * لتنسي به الأيام حزن متمّم
2 - وإن حملوا بالصّالحية « 4 » قبره * فدمعي له سفح بسفح المقطّم
- 450 - - 451 -
هامش
( 1 ) - ألمن : اللّمى : سمرة في الشفة تستحسن . ( 2 ) - رضوان : خازن الجنة ( القاموس المحيط ) وانظر الرقم 667 . ( 3 ) - متمم : هو ابن نويرة بن جمرة بن شداد اليربوعي التميمي أبو نهشل : شاعر فحل صحابي من أشراف قومه ، اشتهر في الجاهلية والإسلام ، أشهر شعره رثاؤه لأخيه مالك ، سكن متمم المدينة في أيام عمر ، وتزوج بها امرأة لم ترض أخلاقه لشدة حزنه على أخيه . توفي نحو 30 ه . ( الأعلام 6 / 154 ) . ( 4 ) - الصالحية : هناك الصالحية وهي قرية قرب الرّها من أرض الجزيرة من إنشاء عبد الملك بن صالح الهاشمي ، وقيل قرب الرّقة . والصالحية أيضا : قرية كبيرة في ظاهر جبل قاسيون من غوطة دمشق . والصالحية كما في تاج العروس ( ة : بمصر ) منسوبة إلى الملك الصالح صلاح الدين يوسف بن أيوب والد الملوك سلطان مصر والشام ، ولعلها هي المقصودة بشعر الوراق هذا . -