تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
- 409 - وقال يداعب شخصا كان اشترى جارية تسمّى ( زبيدة ) من سيّد لها جميل الوجه يسمّى ( فخر الدين عثمان ) ، وحملت سيّدها المشتري لها على زيارته بها عند سيّدها الأول ، واسم المشتري لها ( النجم ) ( بسيط )
1 - ذابت زبيدة من شوق لسيّدها * عثمان والنجم بالنّيران مشتعل
2 - وما تلام ونيل الفخر يعجبها * وبالزّيارة لم يبرح لها شغل
3 - فقل لطائر قد أتاه بها * ( ويلي عليك وويلي منك يا رجل ) « 1 »
4 - لو كنت يا سطل « 2 » ذا أذن تصيخ « 3 » إلى * عذل « 4 » عذلتك لو يجدي « 5 » لك العذل
5 - تقود ظبية آرام « 6 » إلى أسد * لولا التّقى لمضت « 7 » أنيابه العظل « 8 »
6 - ومن ترى ذلك الوجه الجميل ولا * تودّ من قبحك المشهور تنفصل
7 - هذي بثينة « 9 » والمجنون « 10 » قائدها * إلى جميل أجاد المخّ يا جمل
- 409 -
هامش
( 1 ) - هذا عجز بيت للأعشى وصدره : قالت هريرة لما جئت زائرها ( ديوانه 57 ) ( 2 ) - السطل : إناء من معدن كالمرجل له علاقة كنصف الدائرة مركبة في عروتين . ( 3 ) تصيخ : تسمع . ( 4 ) العذل : اللوم . ( 5 ) يجدى : ينفع . ( 6 ) - الآرام : جمع رئم : الظبي الخالص البياض ، وولد الظبي . ( 7 ) مضت : تقدمت . ( 8 ) العظل : من معانيها : الركوب ، والعضل : المحبوسون ، والمعنى الأول أقرب إلى قصد الشاعر . ( 9 ) - بثينة : هي بنت حباب بن ثعلبة بن الهوذ بن عمرو بن الأحب بن حن بن ربيعة ، لأبيها صحبة وهي صاحبة جميل بن معمر . ( جمهرة أنساب العرب ) 449 . ( 10 ) المجنون : هو قيس بن الملّوح بن مزاحم العامري : شاعر غزل من المتيمين من أهل نجد ، أحب ليلى وهام بها ، وكان الأصمعي ينكر وجوده . توفي سنة 68 ه ( الأعلام 6 / 60 ) -
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 227 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام