7 - أترى كبرت وزدت أيضا رتبة * فجمعت حظّ المهتدي والمطلي « 1 »
8 - ولقد بليت به عذوّا بات في * جلدي فرّق لمن بذلك قد بلي
9 - ويظلّ يجمع ثمّ يجمع وهو من * حسد عليّ وفرط غيظ ممتلي
- 406 - وقوله : ( بسيط )
1 - كم شدّة جاء في أعقابها فرج * عن فجره انشق ليل الحادث الجلل « 2 »
2 - وكم جلا اللّه من غمّاء « 3 » أدركها * بلطفه « 4 » لا بحول « 5 » المرء والحيل
3 - وهمّة ليس يثنيها رفاهية « 6 » * عن المعالي بحبّ الأين « 7 » والكسل
4 - لا يدرك المجد إلا كلّ مدّلج « 8 » * يدري ويعلم أنّ العزّ في النّقل « 9 »
5 - سمح متى بلغت برقا أسرّته « 10 » * جاءت يداه مجرّ « 11 » العارض الهطل
- 406 -
هامش
( 1 ) - المصطلي : اصطلى النار وبها : استدفأ بها ، أو الذي يشعر بالبرد فيلتجئ إليها ليستدفئ بها وهي مبالغة .
( 2 ) - الجلل : الشئ الكبير العظيم .
( 3 ) - الغمّاء : الشديدة من شدائد الدهر يقال : مثلك يكشف الغمّاء .
( 4 ) بلطفه : برفقه ورأفته .
( 5 ) الحول : الحذق وجودة النظر والقدرة على دقة التصرف في الأمور .
( 6 ) - الرّفاهية : رغد العيش وسعة الرزق والخصب والنعيم .
( 7 ) الأين : الإعياء والتعب . وفي اللسان :
( الأول : الدعة والسكينة والرفق ) ولعل هذا مراد الشاعر بدليل لفظة الكسل بعدها !
( 8 ) - مدّلج : ادّلج القوم : ساروا في آخر الليل ، وساروا الليل كله .
( 9 ) النقل : التحول في موضع إلى آخر .
( 10 ) - الأسرّة : جمع سرّ ، وقد يطلق على خط الوجه والجبهة .
( 11 ) مجّر : في ( م ) ( مج ) ولعل الأصل ما أثبتناه . المجرّ : السيل قد خرق الأرض .