تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
5 - ركبت إليها في خميس مبارك * وللعلم أعلام رفعن على الروس
6 - وصلت بسيف الحقّ في كلّ بدعة « 1 » * فمكّنت جند اللّه من جند إبليس
- 339 - 142 / أو قوله : في دواة من الفولاذ مذهبة ( كامل ) أعطاها الملك المنصور « 2 » لفتح الدين بن عبد الظاهر « 3 »
1 - شهدت دواة الفتح ساعة فتحها * أنّ الحديد منافع للنّاس
- 339 -
هامش
- هناك أكثر من شخص لقّب بالطوسي ، ولعل أشهرهم الذي أشير إليه في البيت : نظام الملك : الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي أبو علي الملقب بقوام الدين ، نظام الملك ، وزير حازم ، عالي الهمة ، تأدب بآداب العرب ، وسمع الحديث الكثير واشتغل بالأعمال السلطانية ، ولد سنة 408 ه ، وكان من حسنات الدهر ، وكانت أيامه دولة أهل العلم ، اغتيل سنة 485 ه ( الأعلام 2 / 219 ) . ( 1 ) - البدعة : الحدث في الدين بعد الإكمال ، وهي ما استحدث بعد النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) والأهواء والأعمال . ( 2 ) الملك المنصور قلاوون الألفي : العلائي الصالحي النجمي أبو المعالي ، سيف الدين ، السلطان الملك المنصور ، أول ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام ، والسابع من ملوك الترك وأولادهم بمصر . كان من المماليك ، أعتقه الملك الصالح نجم الدين أيوب سنة 647 ه ، فأخلص الخدمة للظاهر بيبرس ، وقام بأمور الدولة في أيام العادل سلامش ابن الظاهر ، ثم خلع العادل ، وتولى السلطنة سنة 678 ه وجلس على سرير الملك في قلعة الجبل وأغار التتار على بلاده فقاتلهم وظفر بهم واستمر إلى أن توفي بالقاهرة سنة 689 ه . وكان من أجل ملوك المماليك قدرا ومن أكثرهم آثارا ، شجاعا كثير الفتوحات . ( الأعلام 6 / 50 ) . ( 3 ) فتح الدين بن عبد الظاهر : انظر الرقم : 149 ، 339 ، 511 .