تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
3 - وقد ضمّنا إذ ذاك ضيق عناقنا * وكم ضمّ غصن ذابل غصنا نضرا
111 / ب
4 - يظنون أنّ الخدر « 1 » يحجب وجهها * وضوء محيّاها « 2 » الذي يحجب الخدرا
- 253 - وقوله : ( مجزوء الكامل )
1 - للّه يمناك التي * كم كان لي فيها يسار
2 - أخذت من الأيّام لي * ثأرا فما جرحي جبار « 3 »
- 254 - وقوله : ( كامل )
1 - ما عائق المتقدّمين إلى الرّدى * إلّا انتظار اللاحق المتأخر
2 - لا يطمعنكم إن أنا خوا « 4 » برهة « 5 » * فأمامهم سفر ليوم المحشر
3 - وكأنّني بخيامهم قد قوّضت * فتأهبا « 6 » للرّحلتين « 7 » وشمّر « 8 »
112 / أ
4 - هو مورد راع العباد وربّما * كانوا أشدّ تروّعا للمصدر
- 253 - - 254 -
هامش
( 1 ) - الخدر : كلّ ما واراك من بيت ونحو . ( 2 ) المحيّا : الوجه . ( 3 ) - الجبار : الهدر ، وهو ما لا قصاص فيه ولا غرم ، يقال : ذهب دمه جبارا . ( 4 ) - ( إن أنا خوا ) في الحاشية وإزاءها ( صح ) . ( 5 ) البرهة : المدّة من الزمن . ( 6 ) فتأهبا : أصلها : فتأهبن . ( 7 ) - الرحلة : الارتحال ، ولعله يريد الارتحال عن الدنيا إلى الآخرة فهما رحلتان . ( 8 ) شمّر للأمر : تهيأ .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 157 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام