تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
6 - كلّ قاس عليّ كالدّهر مالا * ن وهيهات أن تلين الصّخور « 1 »
7 - وعلى بابه المراهم « 2 » لم يؤ * ذن لها والحجاب ثمّ عسير
8 - مغلق الباب ما تلا سورة الفت * ح « 3 » وقاف « 4 » ض دونه والطّور « 5 »
9 - وتراني في اللّيل يرتقب الفج * ر وقد حال دونه الدّيجور « 6 »
10 - وأشدّ الآلام ليل طويل * ما له آخر وجفن قصير
- 250 - 110 / أو قوله في فروة كسيها : ( بسيط )
1 - كسوتني فروة « 7 » فرّ الشّتاء بها * عنّى وولّى كما ولّت جموع تتر « 8 »
2 - تودّ شهب الدّياجي لو تلوح بها * سوداء كاللّيل أهداها إليّ قمر
3 - كنت المبرّد « 9 » لولاها وقد جعل ال * فرّاء لي رابطا كالمسك أو خبر
- 250 -
هامش
( 1 ) - انظر الرقم 284 البيت الأول . ( 2 ) - المراهم : جمع مرهم : وهو طلاء يطلى به الجرح ، وهو ألين ما يكون من الدواء ( اللسان ) . ( 3 ) - سورة الفتح التي أولها : ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) . ( 4 ) سورة قاف التي أولها : ( ق والقرآن المجيد ) ، ( 5 ) وسور الطور التي أولها : ( والطور ، وكتاب مسطور ) . ( 6 ) - الدّيجور : الظلمة . ( 7 ) الفروق : الجلدة ذات الشعر . ( 8 ) - التتر : قوم متوحشون زحفوا إلى بغداد سنة 656 ه بمساعدة الوزير ابن العلقمي فعاشوا ودمروا وقتلوا ما شاء لهم التدمير والقتل . قال ابن الأثير فيهم : ( حادثة التتر من الحوادث العظمى والمصائب الكبرى ، التي عقمت الدهور عن مثلها ، عمت الخلائق ، وخصت المسلمين ، فلو قال قائل : إن العالم منذ خلقه الله تعالى إلى الآن لم يبتلوا بمثلها لكان صادقا ، فإن التواريخ لم تتضمن ما يقاربها . . ) تاريخ الخلفاء 470 . ( 9 ) - المبرد : انظر الرقم 31 ، 250 . الفرّاء : انظر الرقم 31
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 155 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام