13 - لكثرة الأسماء وتشابهها في الكنى والألقاب حتى ليجعل البت فيها غير دقيق ، استعنت بكلمة ( لعل أو لعله ) حذرا من الوقوع في الخطأ .
14 - رمزت للمخطوطة بالحرف ( م ) ولديوا ابن نباتة بالحرف ( د ) .
وبعد :
فإن التحقيق عمل علمي وأخلاقي لا يقدره إلا من يمارسه ويعانيه ، وهو على ما فيه من حلاوة التقويم ولذته ، ولا يخلو من مرارة العناء وبذل الجهد الجهيد ، وقد بذلت ما في الطاقة في سبيل تقويم نص تعرّض إلى ما تعرّض إليه من شيوع الآفات ، وجهل النساخ ، وانفراد النسخة وحواشي الكتاب شهيد على هذا الجهد المبذول .
ومن الله التوفيق
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 14
مساهمون: أحمد بن يحيى العمري
ص١٤