شطر اوّل فضيلت توكل
اما از آيتها
( 1 ) حق تعالى گفت :
وَ عَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
، « 6 » اى ، بر خداى توكل كنيد اگرچه گرويدگانيد .
و گفت :
وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ
، « 7 » اى ، بر خداى بايد كه توكل كنند توكل كنندگان .
و گفت :
وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
، « 8 » اى ، هر كه بر خداى توكل كند خداى وى را بسنده باشد . و گفت :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
، « 9 » اى ، بدرستى كه خداى دوست دارد متوكلان را . و در غايت بزرگى باشد مقامى كه صاحب آن به دوستى خداى موسوم بود ، و ملابس « 10 » آن به كفايت وى « 11 » موصوف « 12 » . پس كسى كه كافل « 13 » و كافى و محب و مراعى او خداى باشد ، فوز عظيم يافته بود .
چه محبوب معذّب نشود ، و دور و محجوب نگردد . و حق تعالى گفت :
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ ؟
« 14 » اى ، آيا خداى بسنده نيست بندهء خود را ؟ و كسى كه كفايت از غير او طلبد توكل گذاشته باشد « 15 » [ 313 ] و اين آيت را تكذيب نموده ، چه اين سؤالى است در معرض جواب حق طلبيدن ، چنان كه حق تعالى گفت :
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً
« 16 » و گفت :
وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
. « 17 » اى ، هر كه بر خداى توكل كند خداى عزيز [ و حكيم ] است [ عزيز
هامش
( 6 ) مائده 5 - 23 .
( 7 ) إبراهيم 14 - 12 .
( 8 ) طلاق 65 - 3 .
( 9 ) آل عمران 3 - 159 .
( 10 ) ملابس ، قرين ، ملازم .
( 11 ) به كفايت خداى تعالى .
( 12 ) عربى : و مضمون بكفاية اللّه تعالى ملابسه ( زبيدى 9 - 386 ) .
( 13 ) كافل ، كفيل ، عهدهدار .
( 14 ) زمر 39 - 36 .
( 15 ) گذاشتن ، ترك كردن .
( 16 ) دهر 76 - 1 .
( 17 ) انفال 8 - 49 .