تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
وقوله : [ الرمل ]
حظّ عينيّ من الدّنيا القذى * وفؤادي حظّه منها الأذى
ولكم حاولت فيها راحة * ما أراد الله إلّا هكذا
وقوله : [ السريع ]
لمّا بدا في خدّه عارض * وشاق طرفي نبته الأخضر
أمطر أجفاني مستقبلا * فقلت هذا عارض ممطر
وقوله : [ الخفيف ]
إن بدا لي وتبت عن شرب راحي * ودعاني إليه دفّ وعود
فأدر يا نديم كأس مدامي * وعليّ الضّمان أنّي أعود
وقوله : [ مخلع البسيط ]
عطشت في مجلس وفيه * ساق كريم يدير خمرا
سقيت لما عطشت كأسا * يا ليتني لو عطشت أخرى
وقوله : [ الطويل ]
تعشّقته ظبيا فنمّ عذاره * فناديت يا قلبي خلصت من السّبي
فقال أتسلو عند نبت عذاره * ألم تدر أنّ المسك ينبت في الظّبي
وقوله : [ مجزوء الكامل ]
من يكن أعمى أصمّا * يدخل الحان جهارا
( 287 ) يسمع الحان تتلى * وترى النّاس سكارى
وقوله : [ الطويل ]
بدا الشّعر في الخدّ الذي كان مشتهى * فأخفى عن المعشوق حالي وما يخفى
لقد كانت الأرداف بالأمس روضة * من الورد وهي اليوم موردة الحلفا « 1 »
هامش
( 1 ) : الحلفا : أو الحلف نبت أطرافه محدّدة كأطراف سعف النّخل ينبت في مغايض الماء .