تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
لبست له الغدر الدّروع وقد رأت * برقا يهزّ على الأبيرق منصلا
وقوله : [ الوافر ]
جرت كبدي مع الدمع المندّي * حواشي وحشتي غبّ العقاب
فكانا لؤلؤا رطبا أضيفت * فرائده إلى ذهب مذاب
فيالك حلية لوفزت منها * بشيء لافتديت به شبابي
وقوله : [ الوافر ]
حبست الدمع ثمّ جعلت جفني * سياجا ما له عنه انفراج
فما زلتم بجودكم إلى أن * تجرّى الدّمع وانخرق السّياج
وقوله : [ المتقارب ]
وأغيد ألثغ خاطبته * وقد أبدل السّين في اللفظ ثا
فقلت له زر فقال الرقي * ب أراه مع الصّبح قد غلثا
فقلت أرى جبلا لا يرق * فؤادك لي قال لي قد رثا
وقوله : [ السريع ]
كأنّما طابعه المشتهى * من تحت تلك الشّفة الزاهرة
( 280 ) مركز بيكار الجمال الذي * صحّح وضع الطلعة الباهرة
فاعجب لأيدي الحسن إذ قرّرت * مركزه في طرف الدائرة
وقوله : [ الرمل ]
أعجب ما في مجلس اللهو جري * من أدمع الرّاووق لمّا انسكبت
لم تزل البطّة في قهقهة مم * ما بيننا تضحك حتى انقلبت
وقوله : [ السريع ]
أنا القليل العقل في خرقي الذي * أهلكه في كلف المشارب « 1 »
هامش
( 1 ) جاء في الأصل : خرفي فوق خرقي . وأملكه فوق أهلكه . والوجهان سليمان في قراءتيهما .