وأدهم يقق التّحجيل ذي مرح * يميس من عجبه كالشّارب الثّمل
مطهّم مشرف الأذنين تحسبه * موكّلا بارتقاب السّمع عن زحل « 1 »
ركبت منه مطاليل تسير به * كواكب تلحق المحمول بالحمل
إذا رميت سهامي فوق صهوته * مرّت بهاديه وانحطّت على الكفل
قلت : وهذا معنى ظنّه أبا عذرته ، وهو لابن السراج . ولقد اجتمعنا ليلة نحن ، وهو عند شيخنا شهاب الدين محمود ، ودار بيننا في هذا ما ليس هذا موضعه ، إلّا أنه لم يسعه الجحود . عدنا إلى ذكره فنقول ، وله : « 2 » [ الكامل ]
شكرتك عني شاردات قصائد * بصنائع فاهت بشكر صنائع
تنفي الحداة بها عن الجفن الكرى * وتخيط من طرب جفون السامع
وله : « 3 » [ الوافر ]
غدا رجب يؤمّن حين أدعو * لمجدك أن يزيد به ارتقاء
أصمّ ظلّ مستمعا دعائي * فها أنا أسمع الصّمّ الدّعاء
وله : « 4 » [ الطويل ]
قدمت ، وقد لاح الهلال مبشّرا * بعودك ، إنّ السّعد فيه قرينه
ويخبر أنّ النّصر فيه مقدّر * ألم تره قد لاح في الغرب نونه
وله : « 5 » [ الكامل ]
هامش
( 1 ) : الديوان : موكلا باستراق .
( 2 ) : ديوانه 327 .
( 3 ) : ديوانه 334 .
( 4 ) : ديوانه 334 .
( 5 ) : ديوانه 59 .