ولما أشارت بالبنان وودّعت * وقد أظهرت للكاشحين تشهّدا
طفقنا نبوس الأرض نوهم أننا * نصلّي الضحى خوفا عليها من العدى
وقوله : « 1 » [ الكامل ]
ما أبطأت أخبار من أحببته * عن مسمعي بقدومه ورجوعه
إلّا جرى قلمي إليه حافيا * وشكا إليه تشوقي بدموعه « 2 »
وقوله : « 3 » [ الطويل ]
يقولون شبّهت الغزال بأهيف * وهذا دليل في المحبة واضح
ولو لم يكن لحظ الغزال كلحظه اح * ورارا لما تاقت إليه الجوارح
وقوله : « 4 » [ الطويل ]
يقول لي الدولاب راض حبيبك ال * ملول بما تهوى من الخير والنفع
فإني من عود خلقت وها أنا * إذا مال عنّي الغصن أسقيه من دمعي
ومنهم :
56 - محفوظ العراقي ، رشيد الدين « 13 »
فحل لا يقرع له أنف ، ولا يطمع أن يقاد بالعنف . قادر على الشعر ينظمه في الوقت الحاضر ، ويرقمه كالروض الناضر ، يدل على قوة لجتين ، كأنما يهدر
هامش
( 1 ) : الفوات 3 : 282 .
( 2 ) : الفوات : إليه خافقا .
( 3 ) : الفوات 3 : 282 .
( 4 ) : الفوات 3 : 282 .
( 13 ) : الدرر الكامنة 3 : 277 .