تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
وقد ذكره الفاضل أبو العباس ، ابن العطّار الكاتب ، قال : « وكان قامته دون قعدة الرجل » خلاف قول سلم الخاسر : [ المتقارب ]
إلى ملك من بني الخيزرا * ن كان القيام لديه قعود
وقد أنشده من شعره قوله : [ الكامل ]
لولا ظماي إلى جنى رشفاتها * عفت الكؤوس وما شربت مداما
وممنّع الزّورات زور خياله * من أجله أنا أعشق الأحلاما
يهوى الزيارة في الظّلام مجالسا * فأودّ لو عاد الصّباح ظلاما
من لي بمعشوق الشّمائل لم ينل * بدر التّمام إذا رآه تماما
رشأ لقتل محارب ومسالم * إن لم يهزّ الرّمح هزّ قواما
وقوله : [ الطويل ]
سلوا ورق بانات الحمى عن تشوّقي * وجز بالمنحنى عن تحرّقي
ففي دين بعد البين ما بعض بثّه * يدلّ على قلب المعنّى وما لقي
( 165 ) وليس الذي عندي من الوجد والأسى * بمستحدث عن بعد يوم التّفرّق
ولكنها نار تشبّ ضرامها * نوانا فما تخبو إلى حين تلتقي
وفي ذلك الحيّ التّهامي كاعب * كغصن النّقا عضّ النظارة موثقي
إذا طلعت شمس النهار رأيتها * تحاذر ذاك الحيّ منها وتتّقي
وقوله : [ الكامل ]
وفتور لحظك وهو آفة سكرنا * لا ما أتى في الكأس والإبريق
ما فاتك الحرّ الحلال وإنّما * حلو حديثك فيه مرّ عتيق
وقوله : [ الخفيف ]