تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
وقوله : « 1 » [ الكامل ]
خود تعثّر كلّما رقصت * من شعرها بمبلبل زجل « 2 »
وبليّتي من ضيق مقلتها * إن خيف قتل الأعين النّجل « 3 »
تسعى بصافية معتّقة * تبدو لنا في الكأس كالشّعل
ودنت كأنّ شعاعها قبس * باد وإن جلّت عن المثل
في روضة غنّى الربيع بها * فأبان صنعة علّة العلل « 4 »
فكأنّما فرشت بساحتها * بسط الزّمرّد راحة النّفل « 5 »
( 70 ) وكأنّ كفّ النجم من طرب * نثرت عليها أنجم الحمل « 6 »
ودعت حمائمها مراجعة * فوقفت في شغل بلا شغل
شقّ الشقيق بها ملابسه * حزنا على ديباجة الأصل
وكأن في أغصانها سحرا * ثاني الثّقيل ومطلق الرّمل « 7 »
ومنها قوله :
ملك زهت أيام دولته ال * غرّاء وافتخرت على الدّول
يغشى الوغى والحرب قد كشرت * للموت عن أنيابها العصل
والشمس كالعذراء كاسفة * محجوبة بالنّقع في الكلل « 8 »
ملك صوارمه رسائله * إنّ الصوارم أبلغ الرّسل
هامش
( 1 ) : ديوانه 41 . ( 2 ) : الديوان : بمسلسل رجل . ( 3 ) : الديوان : خيف فتك . ( 4 ) : الديوان : عني الربيع . ( 5 ) : الديوان : فرش الزمرد . ( 6 ) : الديوان : كف الجو . ( 7 ) : الديوان : فكأن . ( 8 ) : الديوان : في كلل .