تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 663

مساهمون:

ص٦٦٣
تنكّر لي دهري ولم يدر أنّني * أعزّ وأحداث الزمان تهون
فظلّ يريني الخطب كيف اعتداؤه * وبت أريه الصّبر كيف يكون « 1 »
وقوله : [ البسيط ]
فلست أدري أمن دمع أرقرقه * أم من مباسمها ما في تراقيها « 2 »
وقوله : [ الطويل ]
فبرّح بي شوق أراني بثغرها * ودمعي وعقديها وشعري لآليا « 3 »
ومنه قوله في رثاء السلطان أحمد بن ملكشاه « 4 » : [ الكامل ]
والبيض تقلق في الغمود كما التوت * رقش تبلّ متونها الأنداء « 5 »
والسّمر راجفة كأنّ كعوبها * تلوي معاقدها يد شلّاء « 6 »
والشمس شاحبة يمور شعاعها * مور الغدير طغت به النكباء
والنيّرات طوالع رأد الضّحى * نفضت على صفحاتها الظلماء « 7 »
ومنه قوله من مرثية « 8 » : [ الكامل ]
هامش
( 1 ) ديوانه ، 2 / 55 . ( 2 ) ديوانه ، 1 / 475 ، أي ليس يدري هل استمدّ تلألؤ عقد نحرها من دموعه أم من تألّق ثغرها . ( 3 ) ديوانه ، 2 / 51 . ( 4 ) هو أحمد بن السلطان ملكشاه الذي عزم والده أن يخلفه من بعده ، ولكنّه مات في الحادية عشرة من عمره بمرو . ينظر الديوان ، 1 / 265 . ( 5 ) في الديوان : ( التوى ) بدل ( التوت ) ، البيض : السيوف ، والرقش جمع رقشاء وهي الحيّة . ( 6 ) المعاقد جمع معقد ، وهو موضع الأخذ من الرمح . ( 7 ) ديوانه ، 1 / 265 ، رأد الضحى : ارتفاعه . ( 8 ) يرثي الأمير أبا الفضل جعفر بن المقتدي بأمر الله ، وهو ابن بنت السلطان ملكشاه السلجوقي التي تزوجها الخليفة سنة 480 للهجرة ، مات سنة 486 للهجرة . ينظر الديوان ، 1 / 412 .