تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
منها :
لحىّ مثل القباطي حين هرّت * وقد رقّت طبائعنا خرينا
حبلت من الأذى فحملت في أستي * النّتوج إلى عنافقهم جنينا
وكنت إذا حبلت ولدت أمّا * رقيقا في العنافق أو ثخينا
وقوله : [ السريع ]
إنّ بني الحجّاج فاستبقهم * أيورهم كالسمك البنّي
288 / وليس مع ذا منهم واحد * أشفى لديدان المعي منّي
يا صاحب الذقن الذي شانه * بالجعس من شاني ومن فنّي
سرمي أنا الشيعيّ يا شيخنا * يضرط في عثنونك السنّي
ومنه قوله : [ المنسرح ]
لّما فست فسوة رأيت لها * تغيّرا في وجوه غلماني
تضوّع الجعس من روائحها * بين سطوحي وبين حيطاني
جارية بين معينين لمن * يلوط منّا بها وللزاني
ففي است معشوقتي وفي حرها * صنوان نيك وغير صنوان
بئست كأنّي من فوقها أرق * قد نام بالطول فوق دكان
وبولها من حمى مثانتها * كأنّه الماء في حزيران
يا سائلي اليوم كيف عزمي أن * أسقى وأسقي بالرّطل ندماني
لو كنت كسرى لما شربت غدا * ما بين بصرى وقصر سلماني
إلّا برطل إذا شربت به * خريت عقلي في جوف إيواني
لو رام فرعون أن يساويني * ضرّطته في سبال هامان