وقوله : [ الوافر ]
أرى المتشاعرين غروا بذمّي * ومن ذا يحمد الدّاء العضالا « 1 »
ومن يك ذا فم مرّ مريض * يجد مرّا به الماء الزلالا
وقوله : [ الطويل ]
ومن تكن الأسد الضواري جدوده * يكن ليله صبحا ومطعمه غصبا « 2 »
ولست أبالي بعد إدراكي العلا * أكان تراثا ما تناولت أم كسبا
أرى كلّنا يبغي الحياة بسعيه * حريصا عليها مستهاما بها صبّا « 3 »
فحبّ الجبان النّفس أورده البقا * وحبّ الشجاع الحرب أورده الحربا « 4 »
ويختلف الرّزقان والفعل واحد * إلى أن يرى إحسان هذا لذا ذنبا
وقوله : [ الوافر ]
أعزمي طال هذا الليل فانظر * أفيك الصبح يفرق أن يؤوبا « 5 »
15 / كأنّ الفجر حبّ مستزار * يراعي من دجنّته رقيبا
هامش
( 1 ) من قصيدة عدّتها ستة وأربعون بيتا ، مطلعها :بقائي شاء ليس هم ارتحالا * وحسن الصّبر زمّوا لا الجمالاينظر الديوان ، 3 / 234 ، وما بعدها .
( 2 ) من قصيدة عدّتها خمسة وأربعون بيتا ، مطلعها :فديناك من ربع وإن زدتنا كربا * فإنّك كنت الشرق للشمس والغرباينظر الديوان ، 1 / 69 ، وما بعدها . وفي الأصل ( تك ) بدل ( تكن ) ، وقد أثبتنا رواية الديوان .
( 3 ) في الديوان : ( لنفسه ) بدل ( بسعيه ) .
( 4 ) في الديوان : ( التّقى ) بدل ( البقا ) و ( النفس ) بدل ( الحرب ) .
( 5 ) من قصيدة عدّتها اثنان وأربعون بيتا ، مطلعها :ضروب الناس عشّاقا ضروبا * فأعذرهم أشفّهم حبيبا