تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
وأيّة ليلة لم أعش فيها * إليك مواطي الخطط الصّعاب
ويوم أشكل البردين رطب ال * حواشي أربد الصفحات كأبي
أذاع نسيمه سرّ الخزامى * وحلتّ شمسه زرّ الضّباب
يبلّ مطامعي وشل الأماني * ويسحر مقلتي ملق السراب
وقوله : [ الطويل ]
وإنّي إذا اهتزّت ذؤابة فاخر * ضربت قباب العزّ فوق الكواكب
خلقت سفيه السيف لا أعرف الرضّا * كأنّ عليّ الموت ضربة لازب
تطاول أطراف الرماح ذؤابتي * إذا ما انحنى النّبع انحناء الحواجب
وحمرة طرف كالذّبال عقدتها * بأعجاز ليل أشمط الأفق شاحب
كأنّ انشقاق الصبح في أخرياته * تكشّف روض عن شريعة شارب
وقوله : [ الطويل ]
أيا ملك الأملاك اطرق إلى الحيا * فأنت سماء للغيوث السواكب
تقاعس عنك الفاخرون فأحجموا * وخيل المعالي غير خيل المواكب
219 / وقوله : [ الوافر ]
ففتّرن العيون لها خداعا * لتسمح بالدنو لمن تقرّب
وقلن لها صلي دنفا تخطّى * رماحك والمغرّر لا يخيّب
فجرّدن اللحاظ ومرّضتها * ولا يرضيك إلّا من تغضّب
لحاظ يتّركن أخا التصابي * وما فيه لحدّ السيف مضرب
وقوله : [ الوافر ]
فقصرك لا تطل عتب الليالي * ولا تقرع على الحدثان بابا