تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
أيام لا النّوم في أجفاننا خلس * ولا الزيادة من أحبابنا لمع
إذ الشبيبة سيفي والهوى فرسي * ورايتي اللّهو واللّذات لي شيع
وليلة لا ينال الفكر آخرها * كأنّما طرفاها الصّبر والجزع
أحببتها ونديمي في الدجي أمل * رحب الذّرى وسميري خاطر صنع
حتى تبسّم إعجابا بزينته * لفظ بديع ومعنى فيك مخترع
وقوله : [ الوافر ]
ويذكرني بذكر الرّبع غيد * به صيد وحور فيه عين « 1 »
سللن من العيون السود بيضا * فما أدري قيان أم قيون « 2 »
وقوله : [ الوافر ]
أتنشط للصّبوح أبا عليّ * على حكم المنى ورضى الصّديق « 3 »
بنهر للرياح عليه درع * يذهّب بالغروب وبالشروق
إذا اصفرّت عليه الشمس صبّت * على أمواجه ماء الخلوق
وقفت به وكم خّد رقيق * يغازلني على قدّ رشيق
وخمر صبّ في الأغصان حتّى * أضاع الماء في وهج الحريق « 4 »
كدهم الخيل في ميدان تبر * تصاغ لها كرات من عقيق
فهل لك في ختام المسك فضّت * نوافجه ومختوم الرّحيق
وقوله : [ الوافر ]
هامش
( 1 ) شعره ، ص 99 ، وفيه : ( ويغريني ) بدل ( ويذكرني ) . ( 2 ) في الشعر : ( الحداق ) بدل ( العيون ) . ( 3 ) شعره ، ص 84 - 85 . ( 4 ) في الشعر : ( وجمر شبّ ) بدل ( وخمر صبّ ) .