تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
حتى إذا أبصر وجنتيه * جاد عذاريه بعبرتيه
كأنّما يغسل من خدّيه * صحيفة قد كتبت عليه
وقوله في غلام تركي : [ الكامل ]
علّقت مفترس الضّراغم فارسا * رحب المدى والصّدر والميدان « 1 »
قمر من الأتراك يشهد أنّه * الخود الحصان على أقبّ حصان
ورمى بلحظته القلوب وسهمه * فعجبت كيف تشابه السّهمان
بطل حمائله كعارضه وحا * جبه الأزجّ كقوسه المرنان
حييّته ولعا فأمطر راحتي * قبلا فليت فمي مكان بناني
وخدعته بالكأس حتى ارتاض لي * ودرأت عنيّ الحدّ بالكتمان
وقوله : [ البسيط ]
وللصّبابة قوم لا يسرّهم * أن يلبسوا الوشي إلّا تحته سقم « 2 »
أشتاق أهلي لظبي بين أرحلهم * والحب يوصل مالا يوصل الرّحم
وقوله : [ البسيط ]
ما ضنّ عنك بموجود ولا بخلا * أعزّ ما عنده النّفس التي بذلا « 3 »
تحكي المطايا حنينا والهجير جوى * والمزن دمعا وأطلال الديار بلى
198 / وقوله : [ البسيط ]
صحبته والصّبا تغري الصّبابة بي * والوصل طفل غرير والهوى يفع « 4 »
هامش
( 1 ) شعره ، ص 100 . ( 2 ) شعره ، ص 95 . ( 3 ) شعره ، ص 88 . ( 4 ) شعره ، ص 76 .