تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
ربّ ليل ما زلت ألثم فيه * قمرا لابسا غلالة ورد « 1 »
والثريا كأنّها كفّ خود * داخلتها للبين رعدة وجد
وقوله : [ البسيط ]
قالت وقد قتلت منّا لواحظها * عمدا أما لقتيل اللّحظ من قود « 2 »
وأمطرت لؤلؤا من نرجس وسقت * وردا وعضّت على العنّاب بالبّرد
وقوله : [ الكامل المرفل ]
وكأنّ كافور الدّموع وقد جرى * بخلوقه منها على الخدّ « 3 »
در وياقوت تساقط بينه * في نثره كحل من الندّ
فكأنّما نظمت دموع جفونها * في نحرها بدلا من العقد
160 / وقوله : [ المنسرح ]
قد سترت وجهها عن النّظر * بساعد حلّ عقد مصطبري « 4 »
كأنّه والعيون ترمقه * عمود نور في دارة القمر
وقوله : [ المنسرح ]
كأنّما النوم حين يطرقني * يريد وصلي فالعين تهجره « 5 »
صديق صدق أطال غيبته * أعرفه تارة وأنكره « 6 »
هامش
( 1 ) ديوانه ، ص 80 . ( 2 ) في الديوان : ( فتكت ) بدل ( قتلت ) و ( كم ذا ) بدل ( عمدا ) . ( 3 ) ديوانه ، ص 78 - 79 . ( 4 ) ديوانه ، ص 102 ، وفيه : ( من الخفر ) بدل ( عن النّظر ) . ( 5 ) ديوانه ، ص 101 . ( 6 ) في الديوان : ( غربته ) بدل ( غيبته ) .