تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
تقنّعت بالدّجى خوف الضحى وثنت * في عاج عارضها لاما من السّبج « 1 »
159 / كأنّما ألبست في لون مبسمها * غلالة طرّزتها من دم المهج
لها من الماء كف في تأمّله * إذ صافحتني به نار بلا وهج « 2 »
تكاد من لمعان الحسن تستره * كأنّما طرّفته من دم المهج
وقوله : [ مخلع البسيط ]
أطال ليلي الصدود حتى * أيست من غرّة الصّباح « 3 »
كأنّه إذ دجا غراب * قد حضن الأرض بالجناح « 4 »
وقوله : [ الوافر ]
وليل مثل يوم البين طولا * كواكبه إذا أفلت تعود « 5 »
بدائع نومها فيه انتباه * فأعينها مفتّحة رقود
وقوله : [ الوافر ]
وليل مثل يوم الحشر طولا * كأنّ ظلامه لون الصّدود « 6 »
بياض هلاله فيه سواد * كأثر اللّطم في يقق الخدود
وقوله : [ الخفيف ]
هامش
( 1 ) ديوانه ، ص 67 - 68 . ( 2 ) في الديوان : ( أناملها ) بدل ( تأمّله ) و ( لي ) بدل ( بلا ) . ( 3 ) ديوانه ، ص 69 ، وفيه : ( ليل ) بدل ( ليلي ) . ( 4 ) في الديوان : ( غداف ) بدل ( جناح ) . ( 5 ) ديوانه ، ص 76 . ( 6 ) ديوانه ، ص 86 ، وفيه : ( البين ) بدل ( الحشر ) .