تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
كأنّ غصونه سقيت رحيقا * فمالت مثل شرّاب الرحيق « 1 »
كأنّ الطلّ منتثرا عليه * بقايا الدّمع في خدّ المشوق
كأنّ شقائق النعمان فيه * مخصّرة كؤوس من عقيق
كأنّ النرجس البريّ فيه * مداهن من لجين للخلوق
يذكّرني بنفسجه بقايا * صنيع الغصن في الخدّ الرقيق « 2 »
وقوله : [ مجزوء الرجز ]
ما الناس إلّا اثنان * إن فكّر فيهم مجتهد « 3 »
فواحد لا يكتفي * وطالب ليس يجد
وقوله من قصيدة : [ مجزوء الخفيف ]
ثم جاءت بمأتم * آه من ذلك المجي « 4 »
في حداد كأنّها * وردة في بنفسج
147 / وقوله يذم مغنيا : [ مجزوء الرمل ]
ومغنّ بارد النغ * مة مختلّ اليدين « 5 »
ما رآه أحد في * دار قوم مرّتين
قربه أقطع للّذا * ت في صبحة بين
هامش
( 1 ) في الديوان : ( فماست ) بدل ( فمالت ) . ( 2 ) في الديوان : ( اللّطم ) بدل ( الغصن ) . ( 3 ) أخلّ بهما الديوان . ( 4 ) ديوانه ، ص 95 ، وفيه ( لمأتم ) بدل ( بمأتم ) . ( 5 ) ديوانه ، ص 475 .