لا خيل عندك تهديها ولا مال * فليسعد النطق إن لم يسعد الحال « 1 »
وإن تكن محكمات الشّكل تمنعني * ظهور جري فلي فيهنّ تصهال
وما شكرت لأنّ المال فرّحني * سيّان عندي إكثار وإقلال « 2 »
لكن رأيت قبيحا أن يجادلنا * وأنّنا بقضاء الحقّ بخّال
فكنت منبت روض الحزن باكره * غيث بغير سباخ الأرض هطّال
غيث يبيّن للنّظار موقعه * إنّ الغيوث بما تأتيه جهّال
لا يدرك المجد إلّا سيّد فطن * لما يشقّ على السادات فعّال
كفاتك ودخول الكاف منقصة * كالشمس قلت وما للشمس أمثال
لطّفت رأيك في وصلي وتكرمتي * إنّ الكريم على العلياء يحتال
وقوله : [ المنسرح ]
له أياد إليّ سابغة * أعدّ منها ولا أعدّدها « 3 »
79 / يعطي فلا مطله يكدّرها * بها ولا منّه ينكدّها
وقوله : [ المنسرح ]
تمثّلوا حاتما ولو عقلوا * لكنت في الجود غاية المثل « 4 »
كيف أكافئ على أجلّ يد * من لا يرى أنّها يد قبلي
هامش
( 1 ) مطلع قصيدة عدّتها ستة وأربعون بيتا . ينظر الديوان ، 3 / 292 ، وما بعدها .
( 2 ) في الأصل : ( عندك ) وأثبتنا ما في الديوان لتلاؤمه مع السياق .
( 3 ) من قصيدة عدّتها اثنان وأربعون بيتا ، مطلعها :أهلا بدار سباك أغيدها * أبعد ما بان عنك خرّدها .ينظر الديوان ، 1 / 297 ، وما بعدها .
( 4 ) من مقطوعة عدّتها ستة أبيات ، مطلعها :قد شغل الناس كثرة الأمل * وأنت بالمكرمات في شغل