يا فريدا ألفاظه كالفريد * ومجيدا قد فاق عبد المجيد
« 1 »
وإمام الأنام في كل علم * وشريكا في الفضل للتوحيدي
عرف العالمون فضلك بالعل * - م وقال الجهال بالتقليد
من تمنى بأن يرى لك شبها * رام نقضا بالجهل حكم الوجود
طال قدري على السماكين لما * جاءني منك [ عقد ] در نضيد
« 2 »
شابه الدر في النظام ولما * شابه السحر شاب رأس الوليد
« 3 »
هو لغز في ذات خدر منيع * نزلت في العلى بقصر مشيد
هي أم الأمين ذات المعالي * من بني هاشم ذوي التأييد
أنت كنت البادي لمعناه حقا * حين لوحت لي بذكر الرشيد
* وهذا آخر من ختمنا به أهل قطرنا أحياء وأمواتا ، ولا حفلة بمن تخطيناه فواتا ، إذ كان هؤلاء هم أعيان القوم ، من أول هذه الملة وإلى اليوم ، ممن اشتهر لعلو قدره أو لغلو دره ، وثم بقايا ما حلوا مع أحد هذين ، ولا كانوا في قسميها اللذين .
وهذه جملة كافية في الكتاب المشارقة ، وإنما أطلعنا من شموسهم شارقة ، وهي دالة على ما بعدها من نهار يطنب في الخافقين ، ويطيب ملائي النيرين الشارقين .
هامش
( 1 ) عبد المجيد ، كذا في الأصل ، وأراه يقصد عبد الحميد ، الكاتب الأموي المعروف .
( 2 ) الزيادة لازمة لإقامة الوزن والمعنى .
( 3 ) الوليد : هو البحتري .