تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
وقوله « 1 » : [ البسيط ]
إن نحن قسناك بالغصن الرطيب فقد * خفنا عليك له ظلما وعدوانا
لأنّ أحسن ما نلقاه مكتسيا * وأنت أحسن ما نلقاك عريانا
وقوله « 2 » : [ مجزوء الكامل ]
يا من بدت عريانة * فرأيت كلّ الحسن منها
كانت ثيابك عورة * فسترت بالتّجريد عنها
وقوله : [ الطويل ]
خضاب تقاسمناه بيني وبينها * ولكنّ شأني فيه خالف شانها
فيا قبحه إذ حلّ منّي مفرقي * ويا حسنه إذ حلّ منها بنانها
وقوله في اصطرلاب أهداه « 3 » : [ البسيط ]
أهدى إليك بنو الآمال واحتفلوا * في مهرجان جديد أنت مبليه
لكنّ عبدك إبراهيم حين رأى * علوّ قدرك عن شيء يدانيه
لم يرض بالأرض مهداة إليك فقد * أهدى لك الفلك الأعلى بما فيه
وقوله : [ الخفيف ]
يشتهي النّذل أن يكون كريما * فإذا سيم ما اشتهاه أباه
هامش
( 1 ) يتيمة الدهر 2 / 258 ومعجم الأدباء 1 / 149 ومعاهد التنصيص 2 / 67 . ( 2 ) يتيمة الدهر 2 / 258 . ( 3 ) يتيمة الدهر 2 / 279 ومعجم الأدباء 1 / 135 وآداب الملوك 244 والتذكرة الحمدونية 5 / 13 وبهجة المجالس 1 / 287 وزهر الآداب 391 والمستطرف 2 / 309 ومعاهد التنصيص 2 / 73 . - وهذا الأصطرلاب أهداه إلى عضد الدّولة في يوم المهرجان . - ورواية الأوّل في الأصل : . . . واختلفوا .