تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
بين فكيك يا ابن نصر مضيق * فيه بالشمّ للمنايا طريق
فاتق الله في الورى وتلثم * أي نفس لبعض هذا تطيق
وقوله : [ الطويل ]
إذا كنت قد أيقنت أنك هالك * فما لك مما دون ذلك تشفق
ومما يشين المرء ذا الحلم أنه * يرى الأمر حتما واقعا وهو يقلق
وقوله : [ البسيط ]
بكى المظفّر من إفراط فروته * فكلّ من أبصرته عينه ضحكا
« 1 »
كأنها إذ بدت والأير راكبها * زق يصيد عليها سابح سمكا
وقوله « 2 » : [ الخفيف ]
أيها النابح الذي يتصدّى * بقبيح يقوله لجوابي
لا تؤمّل أني أقول لك أخسأ * لست أسخو بها لكلّ الكلاب
وقوله : [ الخفيف ]
عظمت فروة المظفّر حتّى * أعجزت كلّ ناظر يشتهيها
غيبت أيره فلم يبق إلّا * فيشة منه ربما تبديها
كالسحلفاة حين تطلع رأسا * فإذا أوحشت تراجع فيها
وقوله : [ الوافر ]
أبا الخطّاب لو أنّي رهين * ببطن القاع ينعاني نعاتي
لألزمك الوفاء وصال رمسي * فكيف تجيز هجري في حياتي
هامش
( 1 ) الأول في الأصل : . . . قرونه . وانظر ما سيأتي بعد البيتين الآتيين . والثاني : . . . والابن راكبها . ( 2 ) يتيمة الدهر 2 / 284 ومعجم الأدباء 1 / 154 والوافي بالوفيات 6 / 162 ومعاهد التنصيص 2 / 76 .