تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
ما بتّ أرعى الدجى شوقا إلى قمر * ولا معنى بطيف طارق طاري « 1 »
جيراننا كنتم بالرقمتين فمذ * بعدتم صار دمعي بعدكم جاري « 2 »
فكم أواري عزما من جوى وأسى * زناده تحت أثناء الحشا وار
وله صوت في شعر مجهول ، والغناء فيه ماه يوسليك وهو : [ الكامل ]
شوقي إليك أجلّه أن يذكرا * وهوى يرق لطافة أن تنشرا
بيني وبينكم إذا حكم الهوى * فرق كما بين الثريا والثرى
ريم رمى قلبي فأصبح ساكنا * فيه ومسكنه أصاب وما درى
ساومته روحي وكانت ملكه * فأبى وقال الوقف ما يشترى « 3 »
وله صوت في شعر محاسن الشوا ، والغناء فيه مبرقع وهو : [ البسيط ]
أشكو إلى الله لا أشكو إلى أحد * حزنا يكابده من بعدكم كبدي
أحبابنا كيف أسلو عن محبتكم * وعقد ودكم ديني ومعتقدي
وبين حبكم والروح معرفة * تأكدت قبل خلق الروح والجسد
لا تأخذوا بدمي أجفان طيبكم * فالروح روحي وقد أتلفتها بيدي
وكذلك أيضا : [ الوافر ]
بعادك علم النوم البعادا * وكحّل مقلتي فيك السّهادا
[ ص 343 ]
هامش
( 1 ) طارئ : أي طارئ ( 2 ) الرقمتان : قريتان بين البصرة والنباج بعد ماوية تلقاء البصرة وبعد حفر أبي موسى تلقاء النباج ، وهما على شفير الوادي . والرقمتان : روضتان بناحية الصمان . ( ياقوت : الرقمتان ) . ( 3 ) في الشطر الثاني خلل بنقص سبب خفيف ، كأن يكون مثلا ( فأبى وقال الوقف [ لا ] ما يشترى ) . [ المراجع ] .