تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
وقال أيضا : [ الكامل ]
أشكو إلى الله الزمان بصرفه * أبلى جديد قواي وهو جديد
محن إليّ توجّهت فكأنني * قد صرت مغناطيس وهي حديد « 1 »
وقال أيضا : [ الطويل ]
عطارد قد - والله - طال ترددي * مساء وصبحا كي أراك فأغنما
فها أنت فامددني كي أدرك المنى * بها والعلوم الغامضات تكرما
ووقتي والمحذور والشر كله * بأمر مليك خالق الأرض والسما « 2 »
2 ومنهم : 1

19 - أبو الفرج عبد الله بن الطيب « 13 »

كاتب الجاثليق « 3 » .
هامش
( 1 ) : البيت الثاني ناقص في المخطوط الأصل استكمل من عيون الأنباء 453 . ( 2 ) : عيون الأنباء - 454 وقال قبلها : " إن هذه الأبيات إذا قيلت عند رؤية عطارد وقت شرفه فإنها تفيد علما وخيرا بإذن الله تعالى " . ( 13 ) انظر ترجمته في : مختصر الدول لابن العبري 274 - 330 ، وتاريخ الحكماء للقفطي 223 ، وعيون الأنباء لابن أبي أصيبعة 323 - 325 ، ونزهة الأرواح للشهرزوري 2 / 25 - 28 ، وهدية العارفين للبغدادي 1 / 450 - 451 ، وفلاسفة الإسلام للبيهقي 43 - 47 ، ونصارى بغداد لبابو إسحاق 215 - 217 ، والأعلام لخير الدين زركلي 4 / 227 ، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 6 / 66 ، والحكمة - القدس 5 / 27 ، ومختصر تاريخ الطب العربي 1 / 501 - 504 . ( 3 ) : الجاثليق : بفتح الثاء ، " رئيس النصارى في بلاد الإسلام بمدينة السلام ، ويكون تحت يد بطريق أنطاكية ، ثم " المطران " تحت يده ، ثم " الأسقف " يكون في كل بلدة من تحت يد المطران ، ثم القسيس ، ثم الشمّاس . انظر : القاموس مادة : " جثلق " ، وقصد السبيل للمحبي 1 / 362 .