تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
لو أنها يوما وقد ولعت بهم * قالت : ألست بربكم قالوا بلى « 1 »
نظر إلى قوله تعالى في سورة الأعراف :
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
« 2 » وقال أيضا : [ الرمل ]
نزل اللاهوت « 3 » في ناسوتها « 4 » * كنزول الشمس في أبراج يوح
قال فيها بعض من هام بها * مثل ما قال النصارى في المسيح
هي والكاس وما ما زجها * كأب متّحد وابن روح
وقال أيضا : [ الطويل ]
شربنا على الصوت القديم قديمة * لكل قديم أول هي أول
ولو لم تكن في حيّز قلت إنها * هي العلة الأولى التي لا تعلل
وقال أيضا وقيل إنها للطغرائي [ الكامل ]
عجبا لقوم يحسدون فضائلي * ما بين عانيّ إلى عذّال
عتبوا على فضلي وذمّوا حكمتي * واستوحشوا من نقصهم وكمالي
إني وكيدهم وما عتبوا به * كالطّود يحقر نطحة الأوعال
وإذا الفتى عرف الرشاد لنفسه * هانت عليه ملامة الجهّال « 5 »
هامش
( 1 ) : عيون الأنباء 452 . ( 2 ) : سورة الأعراف - الآية 172 . ( 3 ) : اللاهوت : الألوهة ، وأصله " لاه " أي أنه زيدت فيه الواو والتاء للمبالغة كما في جبروت وملكوت . ( 4 ) : الناسوت : الطبيعة الإنسانية . ( 5 ) : انظر : ديوان الطغرائي 311 ، و " عيون الأنباء " 453 ، والبيت الأخير منها ناقص في المخطوط الأصل .