الحال ، [ أحد فتيان الجبال ] ، ظاهر الفتوّة . مات سنة تسع وتسعين ومائتين . « 1 »
ومن كلامه :
قال : " طريق الحق بعيد ، والصبر مع الحق شديد . " « 2 »
وقال : " ما أقبح الغفلة عن طاعة من لا يغفل عن برّك ؛ وما أقبح الغفلة عن ذكر من لا يغفل عن ذكرك . " « 3 »
وقال : " ما دخلت قط على أحد من شيوخي ، إلا وأنا خال من جميع مالي ؛ أنظر بركات ما يرد عليّ من رؤيته أو كلامه ؛ فإنّ من دخل على شيخ بحظّه « 4 » ، انقطع بحظّه عن بركات رؤيته ، ومجالسته ، وأدبه ، وكلامه . " « 5 »
وقال : " أدب المريد في أشياء أربعة : التزام حرمات المشايخ ؛ وخدمة الإخوان ؛ والخروج عن الأسباب ؛ وحفظ آداب الشرع على نفسه . " « 6 »
وقال : " صحبة أهل الصلاح تورث في القلب الصلاح ، وصحبة أهل الفساد تورث فيه الفساد . " « 7 »
وسئل عن التوكل ؟ فقال : " التوكل : حسم الطمع عن كل ما يميل إليه قلبك ونفسك . " « 8 »
هامش
( 1 ) الرسالة القشيرية 1 / 155 ، طبقات الصوفية للسلمي 316 ، وتاريخ الإسلام للذهبي 22 / 313 ، وطبقات الأولياء لابن الملقّن 288 .
( 2 ) طبقات الصوفية للسلمي 316 / 1 .
( 3 ) الكواكب الدرية للمناوي 1 / 492 ، وطبقات الصوفية للسلمي 317 / 5 .
( 4 ) أي بنية الامتحان والاختبار ، ومعرفة ما عنده .
( 5 ) طبقات الصوفية 317 / 10 ، والرسالة القشيرية 1 / 155 ، وطبقات الأولياء لابن الملقّن 288 - 289 / 3 .
( 6 ) طبقات الصوفية 318 / 12 ، والرسالة القشيرية 1 / 155 ، وطبقات الأولياء لابن الملقّن 288 / 2 .
( 7 ) طبقات الصوفية للسلمي 318 / 14 ، والكواكب الدرية للمناوي 1 / 491 .
( 8 ) طبقات السلمي 318 / 15 .