تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
وقوله في رياح ساقت مطرا : [ الكامل ]
حملت كواهلها روايا مزنة * كالبحر ذي الآذيّ والأمواج
مفتونة بالبرق يضحك أفقها * في ليلة ظلماء ذات دواجي
فتحمّلت عقد السماء بوابل * واهي المراد محلّل الأسراج
وقوله في الاستسقاء : [ المنسرح ]
قلت وقد ضجّ رافع يده * دعوا البرايا فاللّه يكلأها
واستيقنوا منه بالرّواء كما * أبطأ وقر الدلاء أملؤها
وقوله في زناد النار : [ الطويل ]
مشهّرة لا يحجب الخل ضوؤها * كأن سيوفا بين عيدانها تجلى
تفرّح أغصان الوقود إذا ارتقت * كما شقّت الجوزاء عن مسّها جلا
وقوله في النسيم الرطب : [ الخفيف ]
ونسيم يبشّر الأرض بالقط * ر كذيل الغلالة المبلول
ووجوه البلاد تنتظر الغي * ث انتظار المحبّ ردّ الرسول
وقوله في وصف الروض : [ البسيط ]
وروضة بات ظلّ الغيث يسجمها * حتى إذا ألجمت أضحى يدبّجها
تبكي عليها بكاء الصب فارقها * إلف فيضحكها طورا ويبهجها
إذا تنفّس فيها ورد نرجسها * ناجى جنيّ خزاماها بنفسجها
وقوله : [ البسيط ]
تضاحك الشمس أنوار الرياض بها * كأنما نثرت فيها الدنانير
وتأخذ الريح من دخّانها عبقا * كان من تربها مسك وكافور