تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 717

مساهمون:

ص٧١٧
يوم الجمعة سابع جمادى الآخرة ، وقيل في رمضان سنة أربع وأربعين وخمسمائة « 1 » . ومنهم

166 - أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد المعروف ب ( ابن العربي ) المعافري

« 2 » ( ص 312 ) الأندلسي الحافظ المشهور « 3 » ، والحامل له الزمان راية الظهور ، تجوّل في الأرض طلبا للعلم ، وتقديما لأمره المهم ، وتكميلا لمعوز فضله ليتم ، ورحل من أقصى الأندلس حتى أتى الحجاز وخيّم بالعراق ، وعاد من الشرق بما ملأ الغرب بالإشراق ، وتنقل في أفقيها فتهلل هذا فرحة باللقاء ، وعلت الآخر صفرة الفراق ، قال ابن بشكوال : هو الحافظ المستبحر ختام علماء الأندلس ، وآخر أئمتها وحفاظها ، لقيته بمدينة إشبيلية في جمادى الآخرة سنة ست عشرة
هامش
( 1 ) انظر وفيات الأعيان 3 / 485 وسير أعلام النبلاء 20 / 217 وبغية الملتمس 384 والصلة 2 / 430 والنجوم الزاهرة 5 / 285 والبداية والنهاية 12 / 304 . ( 2 ) أهم مصادر ترجمة أبي بكر محمد بن عبد الله بن أحمد ( ابن العربي ) المعافري . كتاب الصلة 2 / 558 - 559 وبغية الملتمس 80 - 84 ووفيات الأعيان 4 / 296 - 297 وتذكرة الحفاظ 4 / 1294 - 1298 وسير أعلام النبلاء 2 / 197 - 204 والمغرب في حلي المغرب 1 / 254 و 255 والبداية والنهاية 12 / 306 ونفح الطيب . ( 3 ) هو أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد المعروف بابن العربي المعافري الأندلسي الإشبيلي الحافظ المشهور قال ابن بشكوال : الحافظ المستبحر ختام علماء الأندلس ، وآخر أئمتها وحفاظها . كتاب الصلة 2 / 558 وقال الضبي : فقيه حافظ متقن أصولي محدث مشهور أديب رائق الشعر رئيس وقته . بغية الملتمس 80 ترجمة 179 وقال صلاح الدين الصفدي : كان من أهل التفنن في العلوم والاستبحار فيها والجمع ، ثاقب الذهن في تمييز الصواب ، نافذا في جميعها ، ودخل إلى المغرب بعلم جمّ لم يدخل به غيره . الوافي بالوفيات 3 / 330 وقال الذهبي : العلامة الحافظ القاضي . . أدخل الأندلس علما شريفا وإسنادا منيفا ، وكان متبحرا في العلم ثاقب الذهن عذب العبارة ، موطأ الأكناف ، كريم الشمائل كثير الأموال . . . . . تذكرة الحفاظ 4 / 194 - 1295 .