وقال عاصم : من لم يحسن من العربية إلا وجها واحدا لم يحسن شيئا « 1 » .
وقال حفص بن سليمان : قال لي عاصم : ما كان من القراءة التي أقرأتك بها فهي القراءة التي قرأتها على أبي ( ص 83 ) عبد الرحمن السلمي ، وما كان من القراءة التي أقرأت أبا بكر بن عياش فهي القراءة التي كنت أعرضها على زر بن حبيش عن ابن مسعود « 2 » .
وقال ابن عياش لم يكن عاصم يعد ( ألم ) آية ولا ( حم ) آية ، ولا ( كهيعص ) آية ، ولا ( طه ) ولا نحوها آية « 3 » .
توفي في آخر سنة سبع وعشرين ومائة ، وقيل سنة ثمان وعشرين ومائة ، فلعله في أولها . وكانت وفاته في الكوفة رحمه الله « 4 » .
ومنهم
8 - حمزة بن حبيب الزيات
« 5 » حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل أبو عمارة الكوفي الزيات « 6 » ، أحد
هامش
( 1 ) انظر سير أعلام النبلاء 5 / 258 .
( 2 ) انظر غاية النهاية 1 / 348 وسير أعلام النبلاء 5 / 259 .
( 3 ) انظر المصدر السابق 1 / 348 .
( 4 ) انظر سير أعلام النبلاء 5 / 260 وغاية النهاية 1 / 348 - 349 وتاريخ مدينة دمشق 25 / 242 ورجح ابن الجزري أن وفاته كانت سنة مائة وسبع وعشرين . انظر غاية النهاية 1 / 349 .
( 5 ) أهم مصادر ترجمة حمزة بن حبيب الزيات : المنتظم 8 / 188 - 190 ترجمة ( 842 ) . والكامل 6 / 12 ووفيات الأعيان 2 / 216 ترجمة ( 208 ) وتهذيب الكمال 7 / 314 - 323 ترجمة ( 1501 ) وغاية النهاية في طبقات القراء 1 / 261 - 263 ترجمة ( 1190 ) وسير أعلام النبلاء 7 / 90 ترجمة 38 وتاريخ الإسلام 9 / 383 - 386 .
( 6 ) قيل ( الزيات ) لأنه كان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان ويجلب الجبن والجوز إلى الكوفة .
وفيات الأعيان 2 / 216 والمنتظم 8 / 188 ونحوه في غاية النهاية 1 / 263 .