جعفر حين احتضر جاءه أبو حازم ومسيخة فأكبوا عليه يصرخون به ، فلم يجبهم ، فقال ختنه شيبة : ألا أريكم منه عجبا ؟ قالوا : بلى . فكشف عن صدره فإذا دوارة بيضاء مثل اللبن ، فقال أبو حازم وأصحابه هذا والله نور القرآن « 1 » .
قال سليمان فقالت لي أم ولده بعد ما مات : صار ذلك البياض غرة بين عينيه .
وقال نافع : لما غسل أبو جعفر نظروا ما بين نحره إلى فؤاده مثل ورقة المصحف ، فما شك من حضر أنه نور القرآن « 2 » . وتوفي سنة سبع وعشرين ومائة في قول محمد بن المثنى ، وقيل سنة ثمان وعشرين ، وقال خليفة : سنة اثنتين وثلاثين ، وقيل سنة إحدى وثلاثين ، وقيل سنة ثلاث وثلاثين عن نيف وتسعين سنة « 3 » .
ومنهم
7 - عاصم بن أبي النجود بهدلة الأسدي
« 4 » مولاهم الكوفي القارئ الحناط الإمام أبو بكر « 5 » ، أحد السبعة ، وواحد الكل
هامش
- ص 2008 وصحيح مسلم ج 2 / 1088 حديث 57 كتاب الرضاع . ومسند أحمد 3 / 298 وأبو داود كتاب الأقضية ، باب الرجل يحلف على حقه ج 3 / 313 .
( 1 ) انظر غاية النهاية 2 / 383 - 384 .
( 2 ) انظر المرجع السابق وسير أعلام النبلاء 5 / 288 . وتهذيب الكمال 33 / 202 .
( 3 ) انظر غاية النهاية 2 / 384 . وسير أعلام النبلاء 5 / 288 وتهذيب الكمال 33 / 202 .
( 4 ) أهم مصادر ترجمة عاصم بن أبي النجود : تاريخ دمشق 25 / 220 - 242 المنتظم 7 / 273 وتهذيب الكمال 13 / 473 والكامل 5 / 352 ومختصر تاريخ دمشق 11 / 235 وغاية النهاية في طبقات القراء 1 / 346 . وسير أعلام النبلاء 5 / 256 . وتهذيب التهذيب 5 / 36 ت 3158 .
( 5 ) في غاية النهاية 1 / 346 - 347 : عاصم بن بهدلة أبي النجود بفتح النون وضم الجيم ، يقال أبو النجود اسم أبيه لا يعرف له اسم غير ذلك ، وبهدلة اسم أمه ، قيل اسم أبي النجود عبد الله . وقال الإمام أحمد وغير واحد : بهدلة هو أبو النجود . تهذيب الكمال 13 / 474 . وانظر سير أعلام النبلاء 5 / 256 . وانظر تاريخ دمشق 25 / 226 .