قلتة وما يليها ، وبنو الليث ، ومنهم خاصة سكان ساقية قلته .
وأما الأنصار ، فمنهم بنو محمد وبنو عكرمة بحري منفلوط ، قال : وبنو محمد من حسّان ابن ثابت رضي الله عنه « 1 » وبنو عكرمة ينتمون إلى سيد الأوس سعد بن معاذ رضي الله عنه « 2 » .
وأما عوف « 3 » فمن بني سليم ، وفي سليم عوف أخرى « 4 » ، قال : ومنهم في الصّعيد والفيوم والبحيرة أناس كثير وفي برقة إلى الغرب منهم ما لا يحصى .
وأما فزارة ، فمن سعد بن قيس عيلان ، فمنهم جماعة بالصعيد ، وجماعة بضواحي القاهرة في قليوب « 5 » وما حولها وبهم عرفت البلد المسمّاة بخراب فزارة ، قال : وقد مضى ذكر قريش ومن ساكنها .
( لواثة )
وأما لواثة « 6 » ، وهم يقولون : إنهم من قيس [ من ] « 7 » غطفان بن سعد بن قيس ( عيلان ) .
وقال بعض النسابين : هم من ولد برّ من ولد قيدار بن إسماعيل كان قد ارتكب معصية
هامش
( 1 ) قلت : ذكر ابن حزم ( ص 347 ) لحسان رضي الله عنه ولده عبد الرحمن ، ولعبد الرحمن ولديه سعيدا وإسماعيل ، قال : " وقد انقرض عقب حسان " .
( 2 ) لم أقع لبني عكرمة على ذكر في بني سعد المذكور ، قارن بابن حزم ( ص 339 ) .
( 3 ) هم بنو عوف بن بهثة بن سليم بن منصور ، من قيس عيلان ، من العدنانية ، انظر : ابن حزم : ص 261 .
( 4 ) ذكر ابن حزم ( ص 262 ) منهم بني عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم .
( 5 ) قليوب : مدينة عامرة كانت كرسي الأعمال القليوبية ، انظر : ابن دقماق : الانتصار 5 / 47 - 48 .
( 6 ) لواثة : قبيلة من البربر ، ذكرها القلقشندي ( صبح 1 / 418 - 420 ) في العرب الموجودين في مصر المتردد في عروبتهم ، وقارن بابن خلدون 6 / 118 - 120
( 7 ) في الأصل : ابن ، والتصحيح من القلقشندي ( صبح 1 / 418 ) ، وقيس المشار إليه هو قيس بن زهير بن جذيمة العبسي صاحب حرب داحس والغبراء ، انظر : ابن حزم : ص 251 ، الزركلي : 5 / 206 .